في صفات القائد مدارس كثيرة وكلها تستحق القراءة. لكن صفة واحدة تبدو فطرية أكثر مما هي مكتسبة: تحمّل المسؤولية. هذا المقال عن أشكالها الثلاثة، وعن لماذا يشترطها من يريد أن يحاسب فريقه، وعمّا وجده مسح شمل 23,068 موظفاً حين قُيّم القادة عليها.
كل المقالات
١٨ مقالاً
سُئل ستيف واين كيف يضمن، وهو في لاس فيغاس، أن الغرف في ماكاو تُنظَّف بشكل صحيح. اختزل الإجابة في كلمة واحدة: الثقافة. هذا المقال عن لماذا تعمل الرقابة في نطاق واحد فقط، وعن الفرق بين نظام يقيس الثقافة ونظام يظن أنه يصنعها، وعن ثلاثة اختبارات تكشف أين تقف مؤسستك.
الحلقة الخامسة من سلسلة الذكاء الاصطناعي في الشركات الناشئة والصغيرة. بعد طبقة المعلومات و طبقة القرارات, تيجي طبقة التنفيذ. كام معلومة برمجية بسيطة تخليك ترسم الفلو التنفيذي صح, و بعدها الصورة الكاملة للي اتبنى: قواعد البيانات, المنصات, المهارات, و المهام اللي بتشتغل لوحدها.
نفاد رأس المال هو السبب الأكثر تسجيلاً لإغلاق الشركات الناشئة، وهو آخر ما يحدث لا أوله. هذا المقال عن الثلاثة التي تعمل قبله، وعن سوق إقليمي تراجع تمويله 18% في نصف عام، وعمّا يمكن فعله عملياً قبل أن يصبح القرار الخاطئ بنية كاملة.
عندك قائمة عملاء غايبين, تكلم مين الأول؟ لو الإجابة «اللي غاب من أكتر وقت», يبقى القائمة مرتبة غلط. الحلقة دي عن تقسيم العملاء على محورين, و عن الرقم اللي طلع مش مطلق: الخطر نسبي, و كل عميل له فجوته الطبيعية.
عندنا ٣ برامج, و ٤ خيارات وجبات, و ٦ مدد. يعني ٧٢ باقة. اسأل سؤال شكله عادي زي «أنهي باقة بكسب منها أكتر؟» تلاقيه ٧٢ حساب, و لو ضفت النوع و السن يبقوا أكتر من خمسمية خانة. دي حكاية الطبقة الأولى, و اللي طلع منها.
سألت فريق البرفورمنس سؤال شكله بسيط: العميل بياخد قد إيه من ساعة ما يسجل لحد أول عملية دفع؟ الإجابات جت تخمينات. و لما رحت أدوّر بنفسي, اكتشفت إن السؤال اللي شكله سطر واحد وراه شغل شهر.
الإجابات كانت بتيجي بسرعة, و دي كانت أول علامة إن في مشكلة. محدش وقف و قال لي استنى أجيب لك الرقم. الكلام كان بيبدأ بـ «إحساسي إن» أو «أنا شايف إن». و كل واحد في الفريق كان عنده صورة مختلفة شوية عن نفس العميل, و كلها مقنعة, و ولا واحدة فيهم مبنية على حاجة أقدر أراجعها.
ليه مخرجات الذكاء الإصطناعي مختلفة
الناس بتتكلم عن الأدوات كأنها هي الميزة و الأدوات دي بتتغير كل شهر ، و بتبقى متاحة للكل في نفس اليوم الميزة الحقيقية هي إن يكون عندك حد فاهم شغله ، و قادر يترجم الفهم ده لخطوات مكتوبة يقدر غيره يمشي عليها
مش كل خروج هو حكم عليك، و لو خدت كل خروج كإدانة، هتفضل تعاقب نفسك على حاجات نصها مش في إيدك
وحدة إن فيه قرارات في الآخر بترجع لك إنت لوحدك، و دي مش حاجة تقدر تشيلها لحد، لأنها جزء من الدور نفسه
متى ستنفجر الفقاعة
الفقاعة لا تعني إن الحاجة نفسها وهم. الفقاعة تعني إن سعر الحاجة ابتعد كتير عن قيمتها الحقيقية, لأن الناس بتشتري و هي متوقعة إن السعر هيطلع أكتر
هل أنت Biased
إحنا بطبيعتنا عندنا جزء من ال confirmation bias، و هو ببساطة إننا بنحب نسمع من اللي حوالينا نفس الصوت اللي جوانا
أعين مين و إمتى
فاكر إن أصعب حاجة في الشركة الناشئة هي المنتج أو الفلوس؟ استنى لما توصل لمرحلة التعيينات. تحديين، وشوية دروس اتعلمتها في الطريق.
لا تثق في أرقامك
سؤال قعدت وقت طويل جدا أسأله لنفسي، ليه أنا خلال ١٥ سنة كنت عارف أحط هدف بدقة توصل ل ٩٠٪، و بفضل الله كنت بحققه، و ليه في جرينولا الرقم كان بعيد عن الواقع بالشكل دا
بيستوقفني دايمًا طرق تناول الناس لأخبار الذكاء الاصطناعي. فريق بيرتاح لأي خبر سلبي، وفريق بيشارك كل فرصة، وصاحب عمل بيشوف إنتاجية. نفس الأداة، والفرق كله في الفارس اللي بيركبها.
«عميلنا أولويتنا» أسهل جملة تتقال وأصعب حاجة تتحقق. لأن العميل نفسه بيتغيّر تحت رجليك وإنت لسه ماسك تصوّر رسمته من سنتين. ده اللي اتعلمته على جلدي.
الذكاء الاصطناعي ما بياخدش القرار عنك
الناس خايفة إن AI هياخد شغلها. وفيه ناس تانية مبسوطة إنه هيعمل كل حاجة. الاتنين غلط. اللي بيعمله فعلاً هو إنه بيكشف مين اللي بيفكر ومين اللي بس بيسمع.




