الحلقة الخامسة من سلسلة الذكاء الاصطناعي في الشركات الناشئة والصغيرة. بعد طبقة المعلومات و طبقة القرارات, تيجي طبقة التنفيذ. كام معلومة برمجية بسيطة تخليك ترسم الفلو التنفيذي صح, و بعدها الصورة الكاملة للي اتبنى: قواعد البيانات, المنصات, المهارات, و المهام اللي بتشتغل لوحدها.
ذكاء اصطناعي
٩ مقالات
عندك قائمة عملاء غايبين, تكلم مين الأول؟ لو الإجابة «اللي غاب من أكتر وقت», يبقى القائمة مرتبة غلط. الحلقة دي عن تقسيم العملاء على محورين, و عن الرقم اللي طلع مش مطلق: الخطر نسبي, و كل عميل له فجوته الطبيعية.
عندنا ٣ برامج, و ٤ خيارات وجبات, و ٦ مدد. يعني ٧٢ باقة. اسأل سؤال شكله عادي زي «أنهي باقة بكسب منها أكتر؟» تلاقيه ٧٢ حساب, و لو ضفت النوع و السن يبقوا أكتر من خمسمية خانة. دي حكاية الطبقة الأولى, و اللي طلع منها.
سألت فريق البرفورمنس سؤال شكله بسيط: العميل بياخد قد إيه من ساعة ما يسجل لحد أول عملية دفع؟ الإجابات جت تخمينات. و لما رحت أدوّر بنفسي, اكتشفت إن السؤال اللي شكله سطر واحد وراه شغل شهر.
الإجابات كانت بتيجي بسرعة, و دي كانت أول علامة إن في مشكلة. محدش وقف و قال لي استنى أجيب لك الرقم. الكلام كان بيبدأ بـ «إحساسي إن» أو «أنا شايف إن». و كل واحد في الفريق كان عنده صورة مختلفة شوية عن نفس العميل, و كلها مقنعة, و ولا واحدة فيهم مبنية على حاجة أقدر أراجعها.
ليه مخرجات الذكاء الإصطناعي مختلفة
الناس بتتكلم عن الأدوات كأنها هي الميزة و الأدوات دي بتتغير كل شهر ، و بتبقى متاحة للكل في نفس اليوم الميزة الحقيقية هي إن يكون عندك حد فاهم شغله ، و قادر يترجم الفهم ده لخطوات مكتوبة يقدر غيره يمشي عليها
متى ستنفجر الفقاعة
الفقاعة لا تعني إن الحاجة نفسها وهم. الفقاعة تعني إن سعر الحاجة ابتعد كتير عن قيمتها الحقيقية, لأن الناس بتشتري و هي متوقعة إن السعر هيطلع أكتر
بيستوقفني دايمًا طرق تناول الناس لأخبار الذكاء الاصطناعي. فريق بيرتاح لأي خبر سلبي، وفريق بيشارك كل فرصة، وصاحب عمل بيشوف إنتاجية. نفس الأداة، والفرق كله في الفارس اللي بيركبها.
الذكاء الاصطناعي ما بياخدش القرار عنك
الناس خايفة إن AI هياخد شغلها. وفيه ناس تانية مبسوطة إنه هيعمل كل حاجة. الاتنين غلط. اللي بيعمله فعلاً هو إنه بيكشف مين اللي بيفكر ومين اللي بس بيسمع.




